الأحد، 24 يونيو، 2012

كـلام سيـاسه


يسألنى من حولى لماذا لا اتكلم فى السياسة على المدونه الا قليلا مع اننى الاكثر تحدثا فيما بينهم عن السياسه ؟ فأجبت متبسما : خايف من أمن الدوله  , فرد علّى بعضهم كنت ممكن تقول الكلام ده قبل الثورة لكن دلوقتى مبقاش ينفع , وبعدين اللى يخاف من أمن الدولة ما يتكلمش فى السياسه , انما انت واجع دماغنا فى كل قعده مع بعض عن السياسه واللى حاصل فى البلد , ولما نيجى نبص على مدونتك نلاقيك بعيد كل البعد عنها , فأكملت حديثى ان شعب مصر بالكامل الأن اصبح يتحدث فى السياسه وكلهم الآن اصبحوا اما محللين سياسيين أو خبراء استراتيجيين كما ان مدونتى يقرأها بعض من احبائى واخوانى العرب فلا داعى لأن نصدعهم معانا كمان بالكلام عن السياسه مش كفايه صابرين عليه فى الشخبطه والكلام الغير مفهوم اللى عمال اصدعهم بيه
ولكن عندما فتحت مدونتى صباح اليوم لأبدأ تدوينتى الخامسه قرأت عنوان مدونتى " I HOPE 2 B BETTER " فحدثت نفسى بما انك تأمل فى ان تكون افضل وفى بلد افضل فلماذا لا تتحدث اليوم عن السياسه بهذه النيه ولكن لنقف سويا على مبادئ فيما أقول 
أولاً : السياسة هى فن الكلام وكيف تستطيع ان تحقق افضل المكاسب بأقل الخسائر
ثانيا : ما اقوله هنا لا يعبر إلا عن رأيى بمفردى وقد تتفق أو تختلف معى
رابعا : طبعا هتقولولى وفين ثالثا هرد وأقول سقط سهواً , والحقيقه اننى قد اغفلته لعلة فى نفسى , وهى دى بقى السياسه , أن لا تكشف كل أوراقك امام عدوك وأن لا تتحدث عن كل ما تعرف من معلومات , فالمعلومة والفكرة التى تساوى اليوم دينار قد تساوى غدا الف دينار لو تم استغلالها الاستغلال الأمثل .
خامسا : حد سياسى منكم هيقولى وليه قلت دينار ؟ ليه مش جنيه " بما انك مصرى " أو ريال أو درهم ؟ وطبعا هرد وأقوله قاعدلى انت ع الساقطه واللاقطه بالمصرى , بس علشان الدينار هو الأعلى سعرا يا عم الذكى
سادسا : ولا اقولكم انا كده بقى ان شاء الله هقعد اقضيها مبادئ ومش هتكلم عن السياسة ولا عما يحدث فى حبيبتى مصر الأن , اذن وحتى لا اطيل عليكم فاليكم بهذا الرأى السياسى :
يُذّكرني حال من انتخبوا شفيق فى جولة الاعادة بالنكتة المصرية التى تقول ان
 اثنان من الاغبياء دخلا الى قاعة سينما
وعندما جاء البطل فى احد المشاهد قال احدهم للأخر
تراهنني ان البطل سيقع في الحفرة التى امامه  بعد قليل
فرد عليه الثاني : اراهنك على خمسين جنيه انه لن يقع
وبعد قليل وقع البطل في الحفرة فقام الثاني واعطى للأول الخمسون جنيه ,
وبعد انتهاء الفيلم قام الاول للثاني وهو يحاول اللحاق به على السلم  قائلا له :
خذ يا اخى الخمسون جنيه الخاصة بك فانا قد غششتك ,
 فقال له وكيف؟
فاجابه : لانى قد شاهدت هذا الفيلم من قبل وكنت اعلم ان البطل سيقع فى الحفرة
فرد عليه الثانى بالمفاجأه وقال له وانا ايضا شاهدت الفيلم من قبل ورأيت ان البطل قد وقع فى الحفرة ولكنى كنت اعتقد انه سينتبه اليها هذه المره ,
قصصت عليكم هذه النكته المصريه التى تحكى فيما بيننا نحن المصريون بالعاميه لأننى ارى فيها حال البعض ممن انتخبوا شفيق فى جولة الإعادة , فعندما ترى ان ثلاثين عاما ماضيه من الممكن ان تتغير على يد شفيق اذن , فشاهد الفيلم مرة اخرى فقد لا يقع البطل فى الحفرة . 

طبعا زمانكم بتقولوا الله يسامحهم اصحابك دول اللى قالولك اتكلم فى السياسة على المدونه  (  ابتسامه ) 

هناك 6 تعليقات:

  1. على جسر العشاق سقطت سهوا في الحب .. فأباحوا لي السقوط وحرموا عليه السياسية!!!

    ردحذف
  2. شرفت بزيارتك الكريمة التى تفوح بعبير اسمك اخت كريمه
    تقبلى تحياتى

    ردحذف
  3. ده ببساطة نتيجة اننا نؤمن بان الي نعرفه احسن من اللي منعرفوش و بنخاف نجرب و بنكر بودانا
    جميلة التدونة :)

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لمرورك الكريم منه
      وطبعا انا اتفق معاكى فى الكلام
      وازيدك اننا اصلا اصبحنا لا نفكر
      تحياتى

      حذف
  4. صباح الغاردينيا
    جميعنا نكرة السياسة ودهاليزها
    ولكن في أوضاعنا الحالية أصبح الكل يتحدث عن السياسة حتى الأطفال ولكن أسلوبك كان ممتع وقرأناك بأبتسامة "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا على عطر كلماتك الذى دائما ما يملأ بعبق الغاردينيا مدونتى
      شرفت بمتابعتك
      تحياتى

      حذف

كلمات من نور تخرج من احباب كالزهور