الثلاثاء، 24 يناير، 2012

شعور الغضب

كنت قديما لا اعلم ماذا افعل حينما اغضب ولكنى اليوم وبعد ان عرفت طريقى الى الكتابه اصبحت الجأ اليها فى كل وقت الجأ اليها فى وقت الغضب حتى اصف شعور واجسده وانا غضبان لعلى اعرف من سطورى كيف يتحكم الغضب فى شخصى لأصل الى الحلول التى قد تمكننى من تخطى هذه المرحله أو كيف لا اصل الى مرحلة الغضب من البدايه , تعلمت ان اكتب اوقات الفرح لاعرف كيف يكون تأثير الفرح على الانسان وكيف لهذا الشعور الجميل ان يغير نظرتك الى الاشياء .
وها انا ذا اكتب وانا فى قمة التوتر والشد العصبى داخليا , وداخليا اعنى بها اننى لم يصدر عنى اى تصرف يسئ الى من اغضبونى ولكنى فى نفس الوقت فى حالة نفسيه ومزاجيه سيئه فانا بالبلدى كده " باكل فى نفسى " اذن ولكى اتمكن من معالجة المشكله لابد ان اطرحها كما هى ولنبدأ ,
بدأت المشكلة عندما سردت الى بعض من زملائى قصة  محمد جمال جو الثورة المصرية  كما يطلقون عليه وحكيت كيف لهذا الشاب , واثناء احتفالهم بتأبين مينا دانيا قال فى كلمة للحضور انه الشهيد القادم " واقسم كما قال والله انا الشهيد اللى جاى " وقد توفى هذا الشاب فيما بعد , وعندما انتهيت من سرد القصة خرج احد الزملاء بسؤال وقال لى هو مات فين ؟ فقلت له انا بجد مش عارف بس تقريبا فى احداث بعدها فقال , وعلى اى اساس تم اطلاق كلمة شهيد عليه ؟ وهل اللى كانوا بيحدفو طوب فى محمد محمود ومجلس الوزراء دول شهدا ؟ فما كان منى الا ان قلت له اننى اروى حدثا ولست مسئولا عما يقولون وهناك من يقول انهم شهداء وله اسبابه وهناك من يقول غير ذلك وله اسبابه , وبعدين احنا سايبين الاسباب واللى بيحصل فى البلد وبندور نسميهم شهداء ولا مش شهداء !!! وبعدين ما توجهش السؤال ده ليه ؟ فرد عليه امال اسئل مين قلتله اسأل ربنا ؟ هو اللى بيحاسب سبحانه وهو اللى يحدد مين شهيد ومين مش شهيد ؟ فرد وقال هو فيه نص قرانى بيقول ان دول شهدا ؟ فتوجهت بالحديث لاخر وقلت له احكم بيننا بالمنطق والعقل هل يصح ان نتكلم عن انه شهيد ام لا ؟ فرد على رداً لم اكن اتوقعه , وقال , ومن متى وانت تحترم العقل او تتناقش على اساسه فكل حواراتى معك تركن انت فيها العقل جانبا وتتحيز كل التحيز الى رأيك وتتعصب اليه . فصدمنى الرد بشده ورددت عليه دا انا برده وظللت اكرر الجمله اكثر من مره , وهنا بدأ زملائى فى تكرار جملة اننى اتعصب الى ارائى بشده واخذها على محمل شخصى , فبدأت وتيرة العصبيه تتسرب الى جسدى ورددت على الزميل الذى بدأ باتهامى باقصاء العقل والمنطق فى الحوار جانبا , وانت ايضا تتمسك برأيك بشده يستحيل معها اقناعك بأى رأى اخر فى اى موضوع , وللعجب ان كل الزملاء الموجودين اقروا ايضا بصحة رأيى فى هذا الزميل فى هذه الجزئيه , وبعدها احسست اننى ساخرج بالحوار الى المنطقه الحرجه فى نفسى والتى لا استطيع فيها ان اتمالك اعصابى , فقلت للجميع اذا كنتم ترونى هكذا فانا اسف على ما كان منى , فطلبوا منى عدم الاسف , فاردفت قائلا بنبرة صوت يكتنفها كل انواع الضيق والحزن اذن اعدكم بانى لن فعل ذلك مرة اخرى , وانهيت الحوار عند هذا الحد , وحاول بعضهم ان يلاطفنى ولكنى صراحة لم استجب واحسست بالحاجه الى الكتابه وشرعت بعدها فى كتابة هذه السطور مباشرة , وانا اترك امامكم الموقف كما حدث لعلى اعود اليه فى يوم من الايام فاتعلم من اخطائى .

 

الأحد، 15 يناير، 2012

الحمد لله

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك , رب أوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت على وعلى والدى وان اعمل صالح ترضاه , كيف احمدك يا رب والحمد نفسه نعمة اجريتها على لساني يتوجب على حمدك عليها , كلما ضاقت بي الدنيا واحسست بان كل الابواب قد اغلقت في وجهى أراني اسمع نداءك , أنسيتني ؟ واقول بعزتك وجلالك انى لا انساك ولكنى عبد ضعيف داءي الغفلة , احسست بك يا ربى حتى في نعمة الاحساس فكم هي جميلة هذه النعمة  , فالحمد لله الذى اعطانا نعمة الاحساس في الجسد لكى نستطيع ان نتحسس نعمة الراحة بعد الجهد والتعب ,
الحمد لله الذى أعطاني نعمة النظر الى الدنيا من بعيد , فكم من مرة ثارت وفارت أعصابي من اشخاص في حياتي , لأجد النداء يقول لي وماذا بعد ؟ هل الدنيا باقيه وتستحق كل هذا التوتر ؟ هل هذا الشخص بتصرفه هو من سيغير الحياه وموازينها ؟ فاجد الرد بلا لأرى الامور امام عيني وكأنه بحر صافى مشرقة شمسه.
اعرف يا من ستقرأ كلامي الان انك ستقول يبدو ان كاتب الكلمات يعيش حاله من التصوف أو زيادة للروحانيات في حياته , ولكن اللهم ارزقني ان اكون افضل مما تظنون واغفر لي اللهم ما لا تعلمون , فانا البعيد كل البعد عن هذه الحال ولكنى لا اجد امامى سواه, كل تصرف وكل فعل لا اجد سوى الله , كم من مرة اغلقت أمامي ابواب المعصية ووضعت العراقيل للوصول اليها لكي لا استطيع حتى ان اطرقها , كم من مرة وجهت الي جند من جنودك ليمنعني عن معصية وانا المصّر على ما انا فيه وأنت بواسع رحمتك المستمر فى سترى.
كم من بشر ماتو على هذه الدنيا وكم منهم سيأتون الى هذه الدنيا من بعدنا , اعتقد اننا لو نظرنا الى الامور من هذه الناحية سيتغير رأينا فى الكثير من الامور , فكم هى قصيرة هذه الحياه لو سألت من هم يكبروك سنا ستجد لسان حالهم يخبرك بانهم لا يدرون كيف مر قطار العمر بهذه السرعه , واقول لك لما نسأل من هم اكبر منا فلنسأل انفسنا سواء كنا صغارا  ام كبارا , الا تتذكروا معى  الايام الخوالى عندما كنت تلعب , عندما خطوت اولى خطواتك الى المدرسه , افلا تتذكر فترة ابتدائى واعدادى وثانوى وجامعه اين هذه الايام الان , اين جدتك وجدك اللذان كانا يحنوان عليك , بل وأقول لبعضنا اين ابويكما اين الحب الذى كنت ترتوى منه ؟
اخيرا ما اردت ان اقوله فى هذه الكلمات , أولا استمتع بحياتك ولا تجعل توافه الامور تغضبك او تغير من نظرتك للحياه فكل شئ خلقه ربنا سبحانه وتعالى بسيط فى ذاته ولكننا من نصعبه على انفسنا , والامر الاخر اجعل الله دائما نصب عينيك , فلو المت بك ضائقه فالجأ اليه قبل الجميع واذا احتجت الى حاجه فليكن هو أول من تسأل , عسى الله ان يهدنى انا من قبلكم الى اتباع ذلك والعمل به . 

  

الخميس، 5 يناير، 2012

قطف الازهار

ý      من افضل الدروس التي تعلمتها من والدى انه لا يوجد تعارض نهائيا بين حب العمل واتقانه وحب الحياه والاستمتاع بها  " د. احمد زويل  "

ý     أصبح لجوزيه البرتغالى تصنيف فى قلبى بعيدا عن تصنيف الملاعب والمدربين وعالم الكرة كله على بعضه، صنفته ضمن قائمة «البنى آدمين» الذين تلتقيهم بالصدفة فى مسيرة حياتك وتضمهم إلى تصنيفك الخاص بناء على مواقف من هذا النوع تبدو صغيرة وسهلة وبسيطة لكنها تنفذ إلى النقطة الأبعد داخل القلب.  " عمر طاهر "

ý      فى بلد يطعمه الفلاح الروسى ويكسوه العامل الصينى ويقوده المدرب الأمريكى ولا يعمل فيه إلا الطب الشرعى والمحكمة الإدارية من الطبيعى أن يصبح احتياطى القمح مثل الحبس الاحتياطى 45 يوماً .   " جلال عامر "


ý      لو تعلمنا شيئا من «العدالة الانتقالية» فى جنوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية فهو أن «الإقرار بالخطأ» والاعتذار عنه والتعويض عن الأخطاء هو أول نقطة فى بدء صناعة توافق حقيقى بين أجهزة الدولة والقطاع الثائر من الشعب
" د.معتز بالله عبدالفتاح "


ý      احيانا قد لا تشعر بمتع الحياه فالنوم متعه والاكل متعه والشرب متعه ولكن متى  تتذوق هذه المتع , ان تنام بعد تعب وارهاق مُجدّى وان تأكل بعد جوع وان تشرب بعد عطش ستشعر وقتها بهذه المتع ولكن النوم  لمجرد النوم كسل والاكل والشرب دون الجوع والعطش اسراف , فحاول ان تتذوق متع الحياه ®.


ý      " حكمه "
     ( احذر ان تسلم للغير زمامك فيصبح من كان ورائك امامك مثل هذا الحقير لا يكفيه دمارك بل يبنى نفسه من حطامك )
           صدق أو لا تصدق
      هذه الحكمة قد قرأتها على باب سيارة ميكروباص من الداخل , احيانا كثيره قد يخفى المظهر ما بداخله من جوهر .


      ý الابداع ليس له حدود فقد تستطيع ان تقول ما تريد دون ان تنطق ببث كلمه , هذا هو الحال فى فيلم الانيميشن الرائع والمبهر UP   فقد صورت المشاهد والموسيقى التصويرية الخاصة بحياة الزوجين كارل و ايلى  ووفاة ايلى ما لا تستطيع ارق واعزب الكلمات التعبير عنه , انه حقا الابداع الراقى والهادف .


انه بل جيتس

ألقى بل جيتس مؤخرا كلمة في إحدى المدارس الثانوية، وتمحورت عن إحدى عشر قاعدة لم ولن يتعلمها الطلاب في المدرسة. لقد تحدث عن الخلل الحادث في المناهج التعليمية والذي افرز لنا جيلا من الأطفال اغلبهم ليس لديهم فهم حقيقي للواقع، ويؤدي جهلهم إلى فشلهم عندما يتعاملون مع العالم الحقيقي .


القاعدة 1: الحياة ليست عادلة – تكيف معها… سايسها!
 
القاعدة 2: إن العالم لا يهتم باحترام ذاتك - العالم يتوقع منك أن تقوم بانجاز شيء قبل أن تشعر بالرضا عن نفسك.
القاعدة 3: لن تكسب 60,000 دولارا في السنة مباشرة بمجرد إكمالك للمدرسة الثانوية. ولن تصبح نائبا للرئيس مع هاتف سيارة، ما لم تصبح مؤهلا لتحقيقها.
القاعدة 4: إذا كنت تعتقد أن معلمك قاسي، انتظر حتى تعمل وحينها ستعرف ما هو معنى القسوة الذي ستواجهه من قبل رئيسك.
القاعدة 5: أن تقليبك للبرجر ليست أمرا بالضرورة يقلل من كرامتك. فإن أجدادك لديهم كلمات مختلفة عن عملية تقليب البرجر: فهم يطلقون عليها مصطلح اغتنام الفرص.( بالمعنى المصرى ما تزعلش لو اشتغلت فى اول حياتك تغسل اطباق فغيرك يجلسون بدون وظيفه وقد يأتى لك هذا العمل بفرصة اكبر فما عليك الا ان تغتنم الفرص ) 
القاعدة 6: إذا قمت بإفساد أمر ما وفشلت، فهذا ليس خطأ والديك، لذلك لا تتباكى على أخطائك، بل تعلم منها.
القاعدة 7: قبل أن تولد، لم يكن والديك يشعران بالملل كما يشعران الآن. أنهم يشعران على هذا النحو بسبب دفعهما لفواتيرك، وتنظيفهم لملابسك وهم يستمعون إليك وأنت تتحدث عن شعورك بالزهو من نفسك. لذا قبل أن تنادي بالحفاظ على الغابات المطيرة من الطفيليات، حاول ترتيب خزانة ملابسك.
القاعدة 8: قد تكون مدرستك في غنى عن الاهتمام بالرابحين والخاسرين، ولكن الحياة ليست في غني عن ذلك. ألغي في بعض المدارس، نظام إعادة السنة الدراسية بسبب الفشل في تحقيق علامات جيدة، وأصبحوا يتيحون لك الفرصة لتقدم الأجوبة الصحيحة بلا حدود. وهذا لا ليس فيه أدنى تشابه مع الحياة الحقيقية.( ليس كل ما تتعلمه فى المدرسه يمكن تطبيقه فى الواقع فالحياه تختلف فى احيانا كثيره عما تتعلمه فى المدرسه لذا حاول ان تتعلم فنون الحياه )  

القاعدة 9: الحياة ليست مقسمة إلى فصول دراسية. إذ لا تحصل على عطلة صيفية فيها وعدد قليل جدا من أصحاب العمل يبدون رغبتهم في مساعدتك لتكتشف ذاتك. افعل ذلك في وقتك الخاص.
القاعدة 10: التلفزيون لا يعتبر حياة واقعية. ففي الحياة الواقعية يتوجب على الناس مغادرة المقهى للذهاب إلى عملهم.( اى لا تعتقد ان كل ما تشاهده فى التلفزيون من افلام حقيقه فالكثير مما تشاهده ما هو الا درب من سبل ضياع الوقت )   
القاعدة 11: كن لطيفا مع من تعتبرهم غريبي الأطوار. فهناك احتمالات أن ينتهي بك الأمر بالعمل لمصلحة واحد منهم .

إذا لم تعجبك هذه القواعد ادفن رأسك في الرمال، ثم خذ نفسا عميقا!

وختاما:
" لا توصد الأبواب ورائك أبدا، فقد تحتاج للدخول من خلالها مرة أخرى".

" منــقـــول بتصرف "


جدير بالذكر هنا ان اوضح ايضا ان بل جيتس هو مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت , كما انه يعد اغنى ملياردير فى العالم وقد كون ثروته نتيجة عمله وهو فى الثامنة عشر من العمر ليكون شركة مايكروسوفت ويعمل على تطوير صناعة البرمجيات فى العالم , كما ان بل جيتس مؤخرا قد قام بانشاء مؤسسة خيرية تحمل اسمه واسم زوجته ليتبرع لهذه المؤسسة بما يقرب من نصف ثروته التى تقدر بحوالى 60 مليار دولار امريكى وتعمل هذه المؤسسة على قضايا الفقر والايدز فى العالم وخاصة فى الدول الفقيرة , انه حقا بل جيتس.