الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

بانوراما



صور هي هذه الحياة فتارة حزن وتارة فرح وقد احببت هنا ان استعرض معكم صور الفرح التي التقطتها عيناي خلال الايام الماضية لعلها تكون بشرة امل للخروج مما نحن فيه وقد تكون الصورة مليئة بالفرح وقد لا يرى الامل والابتسامة بداخلها سواي وعلى أي حال احببت ان اشارككم فيها .

الصورة الاولى
معازيم وفرح وعريس ترتسم الابتسامة على شفتاه وعروسه سعيدة بفستانها الابيض وفرحة من حولها بهم , كانت الصورة السابقة لكتب كتاب وزفاف احد أصدقائي المحببين الى قلبي والمتابعين لمدونتي هنا وقد احببت ان اوثق زواجه هنا عبر مدونتي وان ادعو لهم الله كما طلب ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) ( الف مبروك يا احمد  )

الصورة الثانية
شاب جميل لا اعرفه ولا يعرفني ولا اعتقد انه قد انتبه الى في يوم من الايام ولكنى اراه كل يوم في بلدي الحبيبة مرتديا لملابسه الرياضية ويمارس رياضة الجري على الطريق من بيتي الى عملي , دائما ما ابتسم عندما اراه واغبطه كثيرا فكم اتمنى ان اكون مثله في الهمه والنشاط والنهوض مبكرا لممارسة رياضة الجري التي اعشقها , واحادث نفسى قائلا ما دام هناك مثل هذا الشباب في بلادنا فلا خوف عليها بإذن الله .

الصورة الثالثة
ولرب نازلة يضيق بها الفتى                       زرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها                     فرجت وكنت اظنها لا تفرج
كم لهذه الابيات من تأثير في نفسى فكلمات الامام الشافعي رحمه الله تعد واحدة من افضل ابيات الشعر المحببة الى قلبى ان لم تكن احبها على الاطلاق , فهذه الابيات تحققت في حياتي كثيرا ولله الحمد , وقد كتبتها الان لأقولها بنبرة ارتياح ورضا ( الحمد لله )

الصورة الرابعة
انا واحد من كارهي  سماع رنة التليفون المحمول فقد اصبحت اعتقد انه لا يأتي بخير فدائما اما العمل او المشاكل وغيرها ولكن عندما تسمع رنة وصول رسالة الى تليفونك المحمول لتفتحه فتجدها من محبب الى قلبك يدعوا لك الله فيها وينهى دعاءه بقول ( والله بحبك يا احلى اخ في الدنيا ) فحينها يغمرني شعور الفرح فما اجملها من كلمات.

الصورة الخامسة والاخيرة
هي ليست بصورة منفردة ولكنها كما تسميها الكاميرا ( بانوراما ) تنظر اليها من بعيد لترى الصورة كاملة , تضم صورة البانوراما وجوه متعددة بعضها اتعامل معه يوميا وبعضها على فترات واخرى احادثها فقط بالهاتف ولكنى اراها بقلبي واخرين لا اراهم ولا احادثهم ولكنهم في قلبي , ويتصدر مشهد البانوراما صورة زوجتي الحبيبة ولن اكفيها ثناء هنا ولا في أي مكان , ثم صور قرة عيني عمر وجنى " بسمة هذه الحياة وراحة قلبي " ثم اخي واختي ادامهم الله بكل صحة وعافية وراحة بال وجمعنا بأبي وأمي ( رحمهما الله ) في جنة الخلد كما كنا سويا في الدنيا , ثم اقاربي ثم أصدقائي وأساتذتي ثم انتم " نعم انتم يا من تقرأن هنا , جميعكم بلا استثناء " , فهذه الصورة المطبوعة بقلبي هي خلفية حياتي التي انظر اليها دائما .

احببت بهذه الكلمات ان انقل رسالة امل وتفاؤل الى الجميع , كثيرا ما هي ضغوط الحياة ومشاكلها ولكن دائما ما تجد بصيص الامل وطاقة النور تطل علينا لتمسح الهموم وتضئ الظلمة بأشخاص ومواقف تخبرنا بأن تفاءلوا فالخير أت بإذن الله . لكم كل المحبة والامل والتفاؤل .  

الأحد، 9 ديسمبر 2012

ايام عصيبة 2



حتى تأتى لحكاية الصامت
كان جمعة الصامت واحد من اعتى واقوى الحرامية الموجودين فى البلد ولم يكن يسمى الصامت لقلة كلامة ولكن لصمته فى مواجهة المواقف الصعبة فقد كان يحكي عنه من زاملة فى المهنة الكثير ,
وقد حكى انهم فى يوم من الايام البائسة كانوا قد نمروا على سرقة بيت واحد من اعيان كفر الديب وعندما دخلا الى الحاصل  احس بهم اهل البيت فأوقدوا الشموع والمصابيح واغلقوا باب الوسط , ليقول صاحب الدار :
شيع الواد حمدان بسرعه ع النقطه يجيب عسكرى يقبض على جوز الحرامية ولاد الكلب دول
فنظرت الى الصامت وانا اعتقد ان الليلة الجاية هتكون فى الحبس , وطال سكوت الصامت وعندما نطق قلت ليته لم ينطق فقد قال : ولعلى سيجارة  .
ولعلمى بالصامت فى هذه الاوقات فقد قمت باشعال سيجارة على وجه السرعة  , فاخذ نفس عميق منها ثم ذهب متوجها الى باب الوسط فقام بغلقه من الداخل علينا ثم قام بوضع السيجارة وهى مشتعلة فى حائط قريب من الباب ليظن من ينظر من فتحة مفتاح الباب بأن هناك من يدخن سيجارة من الحراميه وقد اعتقد اهل البيت بالفعل ما كان يبغيه الصامت واذ بهم يقولون
بص الحرامى الفاجر مولع سيجارة ولا همه
وفى الناحية الاخرى من الحاصل والغير مرئية , كان الصامت قد اخرج الطفاشه  وبدأ فى خلع اول قالب طوب نى  من الحائط وقد كان اصعب قالب ومن بعده بدأت قوالب الطوب تتهاوى واحدة تلو الاخرى ليصنع نقب صغير فى الحيط , ويقول : يلا نط
فأخرج مسرعا ويخرج هو من ورائى بقليل وقد لف الجلابيه على وسطه وربطها جيدا فلم يكن يخرج الصامت ابدا من بيت وهو خاوى اليدين فقد اخذ علبة الصاغة معه فى جلبابه وخرجنا الى الترعة نعوم حتى البر التانى لحيضان القصب ونختفى بداخلها .
  
----------
كان يجلس الى قدميها وهى تروى وتقص عليه هذه الحكايات الرائعة  من قصص اسلافه وكيف كان لهم صحة ما شاء الله حتى فى السرقة فقد روت له عن الحاج حسين تقول :
فى ليلة ما كانش فيه ولا بتّاوه فى البيت والعيال جعانين ,
قلتله وبعدين يا حسين مفيش ولا لقمه فى البيت , راح قايم وسابنى وغاب وعدت الساعة 12 بعد نص الليل وقلقت عليه , فين وفين لقيت الباب بيخبط بالراحه , رحت ناحية الباب وقلت مين ؟؟
رد عليه وقالى : افتحى يا وليه انا حسين 
فتحت الباب لقيته واقف وعلى ضهره زكيبة قمح 
وقالى : نزلى من عليه 
ساعدته فى انه ينزل الزكيبة وقولتله جبتها منين دى ياراجل 
رد : من عزبة بدران 
: عزبة بدران !!! يانهار اسود  
: وخدت جحش مين الساعادى تحملها عليه؟ 
:جحشك اللى واقف قدامك 
:جيت شايلها من عزبة بدران لحد هنا على ضهرك!!!
:و ولاد الليل وقفونى فى الطريق كمان - وقالولى سيب زكيبتك واتوكل ع الله
وعملت ايه معاهم ؟
قلتلهم انا هنزل الزكيبه من على ضهرى بس اللى هيتعازم فيكم ويرفعها على ضهره تبقى حلال عليه
وبعدين ؟
ولا قبلين
اهى الزكيبه متلقحه قدامك اهيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت القصص التى ترويها كل ليلة تمثل ركن من اركان بناء خياله الخصب الذى كان يسع للكثير من قصص وروايات وافكار وتفكير فى هذا العالم البعيد . 

يتبع - ويارب اعرف اكملها  

 الفصل الاول من الروايه هنا 

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

بعض من أنا



كان هدفى من هذه المدونه ان اعمل على تحسين نفسى بشكل مستمر فى كل نواحى الحياه وأظن انني بفضل من الله قد تحسنت قليلا , راجيا منه سبحانه ان يمن على بأن اتقدم الى الامام خطوات اخرى , احببت هنا فى هذه المساحه ان اتكلم عن بعض العادات التى انفرد بها ولا اعتقد ان كثيرا منكم من الممكن ان يتمتع بهذه العادات.
(بس بس بس ايه يا عم الكلام الكبير ده الناس تفتكرك كده كاريزما ولا حاجه , ادخل فى الموضوع علطول وما تخنقناش )
حاضر يا سيدى , ومعلش يا جماعه اصل الجلاله اخدتنى شويه  :)  
الموضوع ببساطه اننى غريب فى بعض الطباع والعادات التى اود ان ابوح لكم بها لعلى اجد عندكم العلاج  فبعضها مضحك والاخر محزن ولكنها شئت أم ابيت : انا !!

 شخص ينام بصعوبة جدا يعنى بالمصري كده ما بيهونش عليه انام , احب دايما اكون صاحي ومش بنام غير لما النوم يغلبني غصب عنى , وعدد ساعات نومى بأي شكل من الاشكال لا تتعدى 6 ساعات حتى ولو مريت بيوم طاحن , برده بنام 6 ساعات بس , لأ وممكن بالتقسيط كمان ( تقسيط ؟!!! ) اااايون تقسيط  : يعنى ممكن انام بالنهار بعد الرجوع من الشغل ساعتين مثلا , اذن يتبقى لى 4 ساعات بس بالليل وهكذا .

المصيبة الثانية لو نمت و أي حاجه قلقتنى أو حد صحانى من النوم لأى سبب فى اى وقت بيكون صعب جدا بل واقرب للمستحيل انى اعرف انام تانى فى وقتها حتى ولو كنت لسه نائم من دقائق.  

الغريبه التالته بقى فى حياتى انى لو لبست شراب ( جورب ) فى رجلى الصبح قبل ما انزل الشغل وما عجبنيش لأى سبب مثلا للونه أو لانه مضايقنى بيكون صعب جدا عليه اخلعه والبس واحد غيره لأن رجلى بتحس ان الشراب الجديد اللى هلبسه  بيخنقها جدا .

احب مشاهدة افلام الكارتون بشده وليس ذلك للاثارة والتشويق الذى تحتويه ولكن لكونها تأخذنى الى زمان كنت فيه لا احمل بين جنباتى هموما او متاعب  بل كانت البراءة والضحكه الصافيه هما كل حياتى .

وهذه اعتقد ان البعض يشاركنى فيها : فانا لا اقود سيارتى الا وانا لابس حزام الامان , والكلام ده بقى من قبل ما يطبقوا قانون المرور عندنا فى مصر,  حتى فى ايام بعد الثورة والان حيث اصبح الجميع لا يهتم بان يربط الحزام , ماذلت مصمما على عادتى فعندما اقود السياره بدونه احس ان شئ ما ينقصنى , بل واحيانا اربطه دون ان اشعر واجدنى عندما اصل الى نهاية رحلتى اسأل نفسى ( هو انا ربطت الحزام ده ايمتا ؟ ).

وماذال بداخلى الكثير اتمنى ان يأتى اليوم الذى ازيحه عن صدرى كما ازحت هؤلاء , كما اتمنى الا يشاركنى احد فى هذه العادات الغريبه  ...  ويشفينى :)


 

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

مشوش



لا اعلم لما تخاصمني أفكاري هذه الايام , ابحث عن حروف الملمها لأصنع منها كلمات تعبر عما بداخلي فأجدها تتركني راحلة دون تعليق فأتودد اليها ان تعالى فقد اشتقت ان ابوح بما في داخلي فأجدها لا تلقى إلى بالا مبتعدة عنى اكثر فاكثر وجلست وحيدا احادث نفسى فوجدتها ايضا تأخذ منى جانبا وتشيح بوجهها عنى , فصرت اخرس  لا استطيع ان اعبر عما بداخلي .
                         
كتبت ما هو مكتوب بالأعلى في الصباح وابت الاحداث المتلاحقة من حولي ان تمنحني الفرصة لأكمل ما بدأت ووجدت ظرف يشدني من هنا واخر يجذبني الى هناك وانا اكاد بينهم اجن لأصرخ بصوت مبحوح ابحث به عن حروف تساعدني على التعبير ........................كفــــــــــــــــاية اتركوني ,  
ما هذه الضغوط تاهت منى نفسى وسط هذا السيل من المشاكل ضاعت بنات أفكاري , حتى عندما خلدت الى الحدائق الغناء التي احبها واتابعها وجدتها خاوية فكثيرا من اصحابها ابتعد لأكثر من اسابيع  وغدت الحدائق كأنها في فصل الخريف بعد ان كنت استريح فيها من عناء الحياة , حتى من يدخل ليرى حديقته ويرويها من نهر افكاره يزرع وردة جميلة ثم يتركها دون ان يلاحقها بالعناية الا القليل ممن ينشرون عبير عطرهم بين الحدائق .
انا نفسى تركت حديقتي من شهر تقريبا حتى ذبلت أوراقها وابتعد عنها كل من كان يدخلها ليستنشق منها رحيق حب مغلف بلمحة من الادب والثقافة المتواضعة    .....  انفاس من الهواء المحمل بالشجن .....

إلى بك ايتها الافكار والحروف فقد اشتقت اليك حقا
 إلى نفسى تعالى ولا تهجريني

لو عشت في هذا العالم وحدى اجابه كل ما اجابه دون ان اتخفف مما على من احمال وادخل الى بيتي الذى احبه  الى املى في كونى افضل من الامس الى مدونتي ,والى أصدقائي الذين لا يجمعني بهم الا كل ما هو سام وراق فمن المؤكد ان اجد تشويش على الارسال الوارد الى روحي وتنقطع الصورة رويدا رويدا عن عقلي حتى اكاد لا اراها .

كتبت ما كتبت لما امر به من حالة جفاف لنبع الافكار وافتقادي للكثير منكم عبر ابوابهم , متمنيا هطول المطر وداعيا بصلاة لاستسقاء روحي وراجياً ان لا اسمع صدى كلماتي يهز ارجاء المدونة ليعود الى قائلا " يبدو ان اهل الدور قد هجروها "

اليكم جميعا اشتياقي   

الخميس، 1 نوفمبر 2012

وقع الحياة




        عندما ترى اشخاصاً يذكروك بنفسك في سنوات مضت عندما كنت تحسن النية بمن حولك فانك تود لو انك قد امسكت بهم  وقلت حاذرو فان من تتعاملون معهم سيلقون بكم الى التهلكة .

------

          جمعنا القدر في الحياه بأشخاص نعلم مسبقا اننا سنفارقهم يوما ما حتى وان بعُد هذا اليوم ولكننا احببناهم , ولا نعرف هل سيجمعنا لقاء مرة اخرى أم لا ؟ .  وجمعنا بأشخاص اخرين لا نعلم متى سنفارقهم وقد نحبهم وقد نكرههم ولكننا لا ننتظر ان يجمعنا لقاء مرة اخرى . ....
( لا تحب من تعرف انك ستفارقه بعد حين , فلحظات الفراق عصيبة حينها تحس ان روحك قد فارقتك اليهم وان من يسكن بين جوانحك هو انسان غريب على هذا العالم )

------

          كنت اشكو همومي في يوم الى احدى القريبات من قلبي وعقلي وهى في حكم امي ( رحمها الله ) , وبعد ان انتهيت من فضفضتي معها  وانا اعلم انها اكثر منى تحملا وجلدا في مواجهة صعاب الحياه  قالت : عارف يا محمد انا لما ببص لحالي واشوف الدنيا من حولي بقول لا حول ولا قوة الا بالله انا تقريبا كل اشكال الفرح قد غابت عن حياتي ففقدت الاب والام والزوج وواجهت المتاعب من الاخ والابن  وحينها اسأل نفسى اذن ولماذا انا في هذه الحياه ؟ فتجدني ارد على نفسى قائلة : اقوم بتأدية رسالة " لعلها تكون تربية ابنائي " فأنال بها رضا الله ويدخلني بها جنته وحينها اكون قد فزت فوزا عظيما . فما كان منى الا ان التزم الصمت .   

------

          المعهد القومي للأورام ومستشفيات قصر العيني مليئة بالأورام الخبيثة ولكنها ليست اورام تسكن اجساد من يتم علاجهم فيهم , ولكنها اورام تسكن المؤسسة نفسها , اورام من الاهمال والفساد الذى انتشر في جسد معهد الاورام وليس لها سبيل للعلاج الا استئصالها أو موت المعهد .

------

          المتعة ليست فى الوصول الى الهدف وتحقيقه وانما المتعة الحقيقية فى الطريق والمتاعب التى واجهتها فى سبيل تحقيق هدفك.


 

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

جنى العيد





 تعالى إلى قلبي أيها الفرح البعيد فقد اشتقت إليك 
تعالى وامسح بأناملك الرقيقة قشرة من أحزان كادت أن تخفى قلبي 
اشتقت أن أتذوق طعم السعادة حتى أصبحت افتعل السعادة على أنالها 
أصبحت أتلهف للحظة صفاء ونقاء يعيش فيها وجداني حرا طليقا 
كم تأخذني هذه اللحظة التي أعيش فيها طفلا صغيرا يجافيه النوم خوفا وطمعا في غد العيد 
اليوم وقد أقبلت أيها العيد , فأهلا ومرحبا بك أيها الغد السعيد 
فقد جئتكم اليوم مهنئا ومهنئا
مهنئا إليكم بقدوم عيد الأضحى المبارك 
ومهنئا من أحبابي بأن رزقت بحمد وفضل من المولى سبحانه وتعالى 
بصغيرتي وملاذ قلبي وحبيبتي
 جنى 
فأهلا وسهلا , فالعيد هذا العام ليس بعيد واحد وإنما عيدان 
فكل عام وانتم بكل خير وسعادة وفرح 
واللهم احفظ ابنتي من كل سوء وقر عيني بهم 
واحفظ المسلمين في كل بقاع الأرض من كل سوء 


الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

ايام عصيبة




جزء من روايتى التى اتمنى ان تكتمل

مش كده يارب وهى تنظر الى السماء
كانت دائما ما تصدق على كلامها  بهذه الجملة فقد كانت ما تروية من حكايات وقصص يصور لمن يسمعه للوهلة الاولى انه محض كذب وخيال واسع للراوى فتارة تحكى عن العفاريت وعمايلهم واخرى تسرد قصص عن اللصوص والحراميه وجبروتهم وقوة عزمهم فى التعامل مع اصعب واحلك المواقف.

ففى يوم من الايام كانت تمشى وسط الغيط فى الاياله متجهة الى العجل الصغير الذى انفك رباطه وانطلق يجرى فى الحقول والشوب  يلفح الوجوه ومفيش صريخ ابن يومين فى الارض واذا بها تضع قدمها فى احد المواضع لتسمع صوت لا تدرى من اين يأتى :
ودى رايحة فين دلوقتى
لتجد الرد يأتى من حيث لا تدرى ايضا :
رايحه عند الشبه اللى هناااااااااااااااااااك دى
واذا بها تتسمر مكانها لا تستطيع الحراك ويطقطق شعر رأسها واحدة تلو الاخرى من شدة الرعب وتسمع الحديث يكتمل فيقول احدهم :
طب خلاص سيبها لحال سبيلها
فتتحرك مسرعة وهى لا تدرى بوقع اقدامها فى عرش البطاطا الى ان تصل الى العجل وتمسك به لتعود من على طريق المسئه  وهى فى شدة الخوف لتمر عليها الايام دون ان تستطع ان تطأ قدماها مثل هذا المكان مرة اخرى

وتعود فتسرد قصة عربة البريد التى كانت تسير على الزراعيه  تحمل الاموال ليخرج عليها الحراميه فى عز الضهر وتسمع وهى فى الغيط مع بنتها طلق النار يدوى فى المكان وبعدها بقليل تجد من يهبون عليهم من حقول الذرة , اغلبهم متلتمين فتصيح فيهم ابنتها لتقول لهم : مالكم عاملين كده ليه خرعتونا 
فترد مسرعة بكل حزم على ابنتها : بس يا بنت الصبيه 
فيرد عليها كبيرهم وقد كان الوحيد الغير ملثم فيهم : عيلة ما تعرفش حاجه يا حاجه
ثم يكملوا طريقهم , فتهم مسرعة وتقول لابنتها : قومى يا بت يلا حلى معايا الدبش  ويلا نروح حالا , وقد صدق حسها فبعدها بقليل كان الحكمدار والمأمور فى قلب المكان ومن يتم الامساك به يقتاد الى النقطة  ويتم استجوابه عن الحادثه وهل رأى احد من المجرمين ام لا وما هو وصفهم ولا يتم تركه الا بعد ان يتأكدوا تماما انه لا يعرف شيئا عن الحادث فعلا , وقد كانت فى هذا التوقيت قد ابتعدت عن المكان بما فيه الكفاية
وتمر الايام والسنون لتزور احدى قريباتها فى احدى القرى المجاورة لترى رجلا عجوز قاعد على الدكه فتتفحصه جيدا لتتأكد انه هو بشحمة ولحمه فلم يتغير عليه سوى تجاعيد الزمن الذى ارهقه وقد يكون ما اثنى ظهرة هو مال عربة البريد الحرام فلم ترى سواه من الملثمين وقد يكونوا جميعا من هذه البلدة .


حتى تأتى لحكاية الصامت .
يتبع

الأحد، 30 سبتمبر 2012

ليست هناك تعليقات



كنت فيما مضى يصيبني الاحباط والملل عندما انظر الى نهاية التدوينه فاجد هذه الكلمة " ليست هناك تعليقات " أو " التعليقات 0 "  وأقول لماذا لم يضع احد أي تعليق على الموضوع ؟
 أيكون الموضوع بهذا السوء الذى جعلهم ينفرون من حتى ان يضعوا تعليقا واحدا عليه ؟ جائز ؟
ام انهم لم يكلفوا انفسهم عناء ومشقة وضع تعليق؟
 ثم اقوم بغلق المدونة وانا مكتئب .

وعندما يتصل بي صديقي العزيز الذى اعلم انه لا يترك لي تدوينه الا ويقرأها وتفصلني عنه المسافات ولا يفصلني عنه تلاقى افكارنا ويردف فيقول معقبا على احد التدوينات : بس عارف موضوع صيد القلم ده كان فيه .....
ولا انتظره يكمل جملته حتى يفاجأ بى انفتح في وجهه مغتاظا ومقاطعا : اذن لماذا لم تترك ما ستقوله لى من تعليق على المدونة
فيرد الرجل بكل ذوق : علشان على المدونه يا محمد الحوار هيكون من طرف واحد ومش هيكون فيه مساحه للنقاش زى التليفون 
فاجدنى محرجا من ادبه الجم فاعتذر .
ولكن اعود فأسأل نفسى ان كان هذا هو حال صديقى الذى نتبادل سويا النقاش على مدى فترات قريبه فما بال الاخوة المصريين والعرب ؟
فكانت الاجابه :
كثيرا ممن يقرأون ما تكتب لا تعرفهم ولا تعرف ظروفهم فى متابعة ما تكتب
كما انك حين بدأت الكتابه على هذه المدونه كنت تكتب لنفسك من اجل ان تقول ما بداخلك ولم تكن تتصور يوما ان يقرأ احد ما تكتب .
اذن فركز على ما تكتب وحاول ان تجيد وتعبر عن افضل ما بداخلك ولا تلتفت لموضوع ان علق البعض على موضوعاتك ام لم يعلق فإن وجدت تعليقات فاحمد الله وتعلم ممن يعلق على ما تكتب واعرف رأى الاخرين وتقدم اليه بالامتنان والشكر على كرمه نحو تضييع بعض من وقته فى النظر الى ما تكتب .
أما اذا لم تجد تعليق فاحمد الله ايضا فقد افرغت ما فى جعبتك لعله يأتى اليوم الذى يستفيد فيه احد مما تكتب .

ثم عدت وسألت نفسى السؤال وهل تقوم انت بالتعليق على كل المدونات التى تتابعها ؟ فقلت صراحة لا !!!! ولما ؟
لسببان
اولهم :  ان اكون مشغولا فلا استطيع الرد
وثانيهم : اننى قد اتخذت قرار بالا اضع ردا لمجرد الرد , وانما يكون الرد اما للتعليق بمحتوى اضافى على التدوينه , أو شرح وجهة نظرى فيما قرأت او حتى اعتراض على ما كتب الاخرين مع توضيح سبب الاعتراض وابعاده , واما للتعبير عن شعور بالفرحة أو الراحه أو الامتنان لجمال ما يكتب الاخرين , فيما عدا ذلك فلن اعلق لمجرد التعليق .  
اذن فكما تفعل انت مع الاخرين يفعل الاخرين معك , فلما الضيق ؟؟؟!!!!!

ووصلت لنتيجة رائعة جعلتنى اكتب هذا الموضوع
اولا :اننى قد بدأت هذه المدونه لتكون متنفس من ضيق وليست لتكون ضيق على تنفس   
ثانياً : ان وجدت تعليق فسأكون ممتنا لصاحبه واعرف ان هناك من اعطى لكتاباتى جزء من وقته لكى يقرأها فاعجبته أو اعطانى نصيحة لما كتبت أو معلومة جديده .
ثالثاً :  الا اجد تعليقا وفى هذه الحاله اما ان اصدقائى الكرام مشغولون وانا أول من يعذرهم نظرا لانشغالى عنهم ايضا واما ان كتاباتى لم تعجب احدا ومن ثم احاول ان احسن من نفسى واجيد فيما اكتب
                          أما اذا تكرر الامر فلأترك التدوين لاصحابه وابحث عن هوايه اخرى J

                                                                  تحياتى لكم جميعا