الاثنين، 25 يونيو، 2012

1000 مبروك


لن تتخيلوا اننى بالأمس جلست لأشاهد فيلم الف مبروك لأحمد حلمى  فهو من الأفلام المفضلة لدى ولا يصيبني الملل من تكرار مشاهدته فكل مره اخرج بدرس جديد.
تخيل انك تعرف انك ستترك من تحب بعد ساعات قليله , وجلست افكر واحدث نفسى تخيل انك  فى مكان البطل ولكن على ارض الواقع يا ترى ماذا ستفعل ؟
يااااااااااااااااااااااااااااااه دا الموضوع صعب جدا
يا ترى هقول ايه لناس قريبه جدا من قلبى وانا مقصر فى حقهم ؟
يا ترى هلحق اصحح اخطاء سنين ارتكبتها فى حقهم ؟
طب يا ترى هيسامحونى ؟
عارفين شعور انك عاجز انك تعبر عن اللى جواك , عارفين كمان انى وانا بكتب الكلام ده دلوقتى الكلام هربان من على لسانى ,
فكرت كتير هقول ايه ولمين ؟
ولكن كانت المفاجأه فى اصعب شخصية انا وقفت قدامها ؟  
وهاخدكم معايا كده فى مشهد سينمائى لما يكون زعيم العصابه مجهول طول فترة عرض الفيلم والجمهور كله عمال يفكر ياترى هيطلع مين فى الاخر وييجى مشهد النهاية وتحبس الانفاس لما يشوفوا زعيم العصابه لانه كان اخر واحد ممكن يفكروا فيه .
هو ده شعورى لما بدأت أحلل كل الشخصيات اللى فى حياتى وفكرت هقولهم ايه الا اننى صدمت بعد ان انتهيت من تحليل كل الشخصيات عندما  واجهتنى اخر شخصية فقد وجدتها تقف فى بهو مظلم بضوء خافت وبدأت تتجسد ملامحها امامى رويدا رويدا ثم جاءت شهقة منى عندما رأيتها.
من ؟ أنــــــــــــــــــــا ؟
انا الأن اقف امام نفسى فى لحظة فارقة فقد جئت لأُودعني  وأٌعاتبنى على ما فعلت فى حقى  ووجدتنى لا استطيع ان انظر إلى ,
 شعور صعب جسده حلمى بابداعه عندما نظر الى المرآه فى الفيلم وقام بحلاقة شعره على الزيرو فقد وقف فى هذه اللحظه امام نفسه .
  ولا اجد اجمل من جملة حلمى الاخيرة فى هذا الفيلم لتكون خاتمة لهذه التدوينه  

" ما اعظم ان تكون غائباُ حاضراُ على ان تكون حاضراُ غائب "

هناك 8 تعليقات:

  1. من أروع افلامه بجد
    برضو شكلنا حضرنا الفلم بنفس التوقيت,لإني تابعته إمبارح كمان

    هيه طالما إنت عم تتطلع ع الموقف من براته,رح يكون حكمك هوه الصح

    بس إحنا معناش إلا "حياة" وحده عشان نحكم ونتعايش فيها
    بعكس بطلنا إلي قدر من تكرار الأحداث إنه يحدد فين المشكله

    الله يكون بعونها ال " أنا " بتاعتك عليك

    ردحذف
  2. دائما ما تسعدنى ردودك الجميله ام عمر وترسم على شفتاى الابتسامه
    واتفق اننا لا نملك الا حياة واحدة ولكن لو كنا لا ننظر الى انفسنا وفقط كما كان يفعل البطل لاستطعنا ان نحدد المشكلة دون الحاجة الى حيوات اخرى

    وربنا يكون فى عونها ال " أنا " بتاعتى عليه ( ابتسامه )

    تحياتى لوجودك

    ردحذف
  3. والله لم أشاهد الفيلم من قبل ولكن أعجبني كلامك وسأحاول مشاهدته كلامك جميل جدا وكله حكم تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. حقا يشرفنى حضورك الى مدونتى
      والفيلم حقيقتاً رائع
      تحياتى لوجودك المغلف بصفات اسمك

      حذف
  4. رؤية جميلة ونظرة فلسفية تحليلية لنفسك
    راقني أسلوبك
    كأنك تكتب من قلبك إلى المدونة مباشرة

    الفيلم لها أبعاد أعجبتني وقد استحضرت أنت أحدها أو أهمها


    تحيتي لك

    ردحذف
    الردود
    1. انتظر ردك دائما زينه
      واصدقك القول اننى كنت انوى ان اعرض ابعاد هذا الفيلم على حلقات ولكنى اثرت ان اجعل الاسقاط على اهمها واقربها الى نفسى
      دمتى ودامت طلتك

      حذف
  5. صباح الغاردينيا
    أصعب موقف حين نقف أمام أنفسنا لأنها لحظة صادقة حقيقية
    نبدأ خلالها بمحاسبة أنفسنا وقد يحدث أن نجدها مظلومة ومهمشة"
    ؛؛
    ؛
    دائما راقي في حرفك وفكرك
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
  6. دائما ما انتى ريماس
    شلال من رومانسية الكلمات المتدفقه
    وبالفعل من اصعب المواقف ان نقف امام انفسنا
    تحياتى لتواجدك الرائع دائما

    ردحذف

كلمات من نور تخرج من احباب كالزهور