الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

حـالـه

الصورة بعدستى الخاصة           


o       التجربة الأولى غالبا ما تشمل بعض القصور فيها ولكن لابد منها فبدونها لن يكون للإتقان مكان فيما يلى من تجارب .

o       عشان لازم نكون مع بعض .. عشان شايلانا نفس الارض ..عشان بكره . اللى مستنى . ومش عايز يفرق حد ( افضل جمله من وجهة نظري فى اعلانات رمضان ) .

o       جدع بلا جاه مرسا الهموم قلبه  , دايما يقول الاه و الذنب مش ذنبه , دانا لو شكيت و بكيت جبل الحديد هيدوب , الاوله غربتي و الثانية المكتوب ( كلمات د. نبيل خلف فى اغنية يا اهل العرب والطرب لمنير ) هى الاكثر تعبيرا عن حالتي 14/8/2012.

o       شخصية الطفل وكيفية تعامله مع المجتمع تبدأ منذ سن مبكره جدا فلنحاول ان نتجنب التعامل مع الاطفال على انهم اقل درجة منا فكم منهم يفكر ويبدع بطريقه افضل بكثير ممن يستهينون بهم .

o       اكسر الحاجز النفسي الذى يمنعك من التواصل مع من تحب وقد ابتعدت عنهم لزمن  فعندما ترى اشخاص تحبهم وهم من قلبك بمكان فكم يشعرك هذا بالكثير من الراحة النفسية.

o       فى احيان كثيرة قد يوقعك طيب القلب والتعامل بحب مع الاخرين فى مشاكل وقد يحتاج الامر الى الكثير من الحزم حتى تستوى الامور في نصابها.

o       مع محاسبتنا لبعض المنحلين على ما يرتكبونه من اخطاء في حق مجتمعهم ( وقائع التحرش الجنسي خاصة ) فلابد لنا ان نحاسب ايضا من يقتدون بهم في فعل ذلك ممن يطلقون عليهم مشاهير, فمنذ أيام مضت شاهدت حلقة لبرنامج رامز ثعلب الصحراء بالمصادفة ( وبالمصادفة نظرا لأنني لا احب هذا الاستخفاف والتكلف الذى يقدمه رامز جلال في برامجه ) وكان مع رامز في الحلقة مغنى شعبي يدعى عبدالباسط حمودة وقد عرضت الحلقة كيف لهذا الحمودة ان يتجرأ في التعامل مع سائحه كانت تجلس بجواره فى الاوتوبيس , وحينها قلت حسبي الله ونعم الوكيل فى من يذيع مثل هذه البجاحه.

o       ( لا اكذب ولكنى اتجمل )  شكل اخر للنفاق المزين .

o       اشتقت لوقت المغيب امام البحر , حينها أقول للشمس خذي عنى همومي وأحزاني وادفنيها في القاع   ( حاله )




الأحد، 26 أغسطس، 2012

ابــوالقــاسـم



لا اعرف لماذا انا بالذات ولكن ساقتني قدماي الى هناك ,
 دخلت الى احد المحلات فى المحروسة لاشترى منتج فوجدتنى منتظرا حتى يتم اعداده لى وانا جالس امام سيده وقور هى صاحبة المحل وانا اعرفها وامامها رجل فى العقد الرابع من العمر يتبين من هيئته الاحترام ,
وكان الحوار دائراً فيما بينهم عن سوريا وما يحدث فيها , وكأنني وجدت ضالتي فوجهت مقعدى مباشرة ناحيتهم وبدأت مشاركا فى الحديث ( لعلى استطيع بقدر ولو ضئيل ان انشر القضيه واساعد على حلها ولو بالدعاء من غيرى ) وكانت المفاجأه اننى اتكلم مع اخ سورى يدعى ابوالقاسم من حمص, فبدأت اوجه الاسئله التى تدور فى رأسى
كيف حالكم اخى وكيف تعيشون فى ظل هذه الظروف ؟
برحمة الله , نعيش على المعونات ويهاجر الكثير منا ونحاول بقدر الامكان ان نقوم بتوصيل المعونات الى شعبنا
كيف حال حمص ؟
هى والارض سواء
هل شاركت فيما يحدث هناك ورأيته ؟
انا احد المجاهدين  وتوفى ابن عمى فى هذه الاحداث ( ثم بكى )
فحاولت ان أُهدأ من روعه , وبعدها سألته
هل هاجرت انت الى مصر لتعيش فيها ؟
انا اعيش فى مصر منذ فتره طويله هربا مما يحدث فى سوريا من قبل الثوره وقد عدت اليها مع بداية الثورة ولكن بيتى وابنائى هنا .
وماذا يحدث فى سوريا قبل الثورة ؟
كانت ابنتى فى الصف الخامس وعندها قررت ان ترتدى الحجاب فكانت مدعاة للسخرية وسط اقرانها وكادت ان تصاب بصدمه ففررت بدينى وعائلتى الى مصر حتى تعيش ابنتى رافعة رأسها بحجابها
وهنا تدخلت صاحبة المحل فى الحوار بانها تتعامل مع ابو القاسم فى التجاره منذ فترة هنا فى مصر
كيف لجيشكم ان يضرب اهله ( اخيه وابيه وابنه ) , فجيشنا المصرى لم ولن يفعلها ؟
هذا ان كان جيشنا فعلا ( بلهجة من السخرية الممزوجة بالألم )  
اذن من يكونون ؟
خليط من النصيريين والايرانيين وحزب الله
نصيريين ؟
نعم اخي فالنصيرى ليس نصرانيا ( مسيحى )  وانما هو شخص ليس له إله أو مله وانما يجعلون من الاشخاص آلهة ويقدسوهم  ولا يفعلون الا ما يرضيهم , ان ما يفعلونه بنا لا يمت لأى معايير او قواعد  حرب بصله فهم يتفننون فى كيفية اذلالنا , يا اخى انت تجد فى اسرائيل عندما يجرح فلسطينى فانهم يتركوه حتى ياخذه جماعته اما عندنا فإنما يضعون اعقاب الثقاب على جرحه حتى يزداد ألما , يا اخى ( ثم يبدأ فى البكاء ) نحن نتسلم جثثا مسلوخة جلدها ولا حول ولا قوة الا بالله
احاول تهدئته مرة اخرى حتى يهدأ وقد انشغلت بما كنت قادم من اجله بأخي السورى
و فجأه تحدث مفارقة اخرى فنجد القادم من باب المحل ضابط جيش مصرى يحمل رتبة عميد ليسأل على منتج من المحل , فتنفرج اسارير اخونا ابوالقاسم ويقول هؤلاء هم الرجال حقا الذين نفرح بهم ويقوم من على كرسيه ليسلم على الضابط ويقبل رأسه فيفاجأ الضابط بهذا التصرف  ويردد ( ربنا يبارك فيك الله يكرمك ليه كده؟ )
واتدخل لأشرح لضابطنا المصرى الموضوع واوضح ان الاخ ابو القاسم سورى
ويردد ابو القاسم موجها كلامه الى ضابطنا لقد اثبتم للعروبة كلها انكم رجال وانتم حراس شرف وعرض لأهلكم ولستم بمنتهكيه
فيرد ضابطنا قائلا : هذا دورنا وقدرنا ونحن به قائمون
ويدور حوار بين ضابطنا وابو القاسم عن الاوضاع فى سوريا وعندما يشرح له ابو القاسم طبيعة السلاح الذى يمتلكه المجاهدون فى سوريا يرد عليه الضابط قائلا : انه سلاح بسيط للغاية , كيف لكم ان تثبتوا على الارض بمثل هذا السلاح؟!
فيرد: فقط بعون وفضل من الله
فينتهى الحوار فيما بينهم بمقولة من ضابطنا انها غمة وستزول باذن الله وانه دون ان يعرفه يحبه فى الله .
واجد انا الاخر اننى قد اثقلت على ابوالقاسم في الأسئلة فاستأذنه فى الذهاب لعلنا نلتقى مرة اخرى هنا فى نفس المكان واسأل الله ان ينصر اخواننا فى سوريا .