الجمعة، 22 يونيو، 2012

الام العوراء


ابحث عن صالح خلال الفترة الماضيه ولكنى لا اجده " وصالح لمن لا يعرفه هو صديقنا العزيز صاحب مدونة دكان صالح " فقد كنت انتظر كل خميس للوقوف على ما يجود به علينا من دروس وعبر من الحياه , على اى حال اتمنى ان يكون فى احسن حال وان يكون المانع خير ان شاء الله ويعود الينا مرة ثانيه عبر دروسه التى نتعلمها من الحياه ولمن يعرفه بصفة شخصية ان يبلغه تحياتنا وشوقنا اليه وقد جال بخاطرى بعد ان اشتركت فى حملة التدوين اليوميه ان اتقمص دور صالح لهذا اليوم فى عرض قصص قصيرة نأخذ منها العبره والعظه واليكم القصة التاليه وهى ليست من تأليفى علها تنال اعجابكم . 
الام العوراء
كان لأم احدهم عين واحده ( عوراء )  .........وقد كرهها...... لأنها كانت تسبب له الاحراج
وكانت تعمل في المدرسة التي يتعلم فيها لتعيل العائلة......
وذات يوم جاءت لتطمئن عليه....
فأحس بالإحراج...كيف فعلت ذلك..
تجاهلها ورميها بنظرة مليئة بالكره
وفي اليوم التالي قال له أحد التلاميذ... أمك بعين واحدة........أوووووووه
وحينها تمني أن يدفن أو أن تختفي أمه من حياته...
وفي اليوم التالي واجهها: لقد جعلتي مني أضحوكة...
لم لاتموتين؟!!!!
ولكنها لم تجب!!!!!!
لم أكن مترددا فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضبا جدا...
ولم أبالي لمشاعرها....
وأردت مغادرة المكان...
درست بجد وحصلت على منحة للدراسه في سنغافورة..
وفعلا....ذهبت....ودرست..ثم تزوجت...واشتريت بيتا...وأنجبت اولادا.. وكنت سعيدا ومرتاحا في حياتي..
وفي يوم من الايام .. أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبدا..
وقفت على الباب وأخذوا أولادي يضحكون...
صرخت:كيف تجرأت وأتيت لتخيفي أطفالي؟؟؟
اخرجي حالا!!!
أجابت بهدوءاسفة..أخطأت العنوان على مايبدو)...واختفت..
وذات يوم وصلتني رساله من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي..
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أني سأذهب في رحلة عمل....
بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه للفضووول فقط...
أخبرني الجيران أن أمي توفيت..
لم أذرف ولو دمعة واحدة !!
قاموا بتسليمي رساله من أمي...

ابني الحبيب : لطالما فكرت بك..
اسفه لمجيئي سنغافورة واخافة اولادك
كنت سعيده جدا عندما سمعت انك سوف تأتي للاجتماع...
ولكني قد لاأستطيع مغادرة السرير لرؤيتك
اسفة لانني سببت لك الاحراج مرات ومرات في حياتك..
هل تعلم .. لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا.. وقد فقدت عينك..
وكأي أم لم أستطع أن أتركك تكبر بعين واحدة...
ولذا..أعطيتك عيني....
وكنت سعيدة وفخورة لأني ابني يستطيع رؤية العالم بعيني..
مع حبي..
أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك

العبرة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل:
(يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال: أمك -قال : ثم من-قال: أمك-قال:ثم من -قال:أمك-قال:ثم من-قال:أبوك)
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

هناك 6 تعليقات:

  1. قصة جميلة ولها عبر جميلة

    واتمنى عودة صالح كلنا في انتظاره

    تحيتي

    ردحذف
    الردود
    1. اشكرك زينة فلسطين على مرورك الكريم
      وانا كلى شوق الى عودة صالح وقصصه
      تحياتى

      حذف
  2. جميلة القصة جدا و قد قرأتها من قبل و أبكتني..أشكرك لأنك ذكرتني بها،فنحن دوما في حاجة للموعظة لنستقيم..تحياتي،..في انتظار جديدك

    ردحذف
    الردود
    1. يسعدنى ويشرفنى مرورك الكريم عبر مدونتى التى ازدانت بحروفك
      تحياتى

      حذف
  3. نفتقد اخينا صالح ايضا ...الله يرجعه عن قريب
    شكرا لك ")

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا نيسان على مرورك الكريم
      طبعا مفتقدين صالح ونتمنى رجوعه
      تحياتى

      حذف

كلمات من نور تخرج من احباب كالزهور