الأحد، 15 يناير، 2012

الحمد لله

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك , رب أوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت على وعلى والدى وان اعمل صالح ترضاه , كيف احمدك يا رب والحمد نفسه نعمة اجريتها على لساني يتوجب على حمدك عليها , كلما ضاقت بي الدنيا واحسست بان كل الابواب قد اغلقت في وجهى أراني اسمع نداءك , أنسيتني ؟ واقول بعزتك وجلالك انى لا انساك ولكنى عبد ضعيف داءي الغفلة , احسست بك يا ربى حتى في نعمة الاحساس فكم هي جميلة هذه النعمة  , فالحمد لله الذى اعطانا نعمة الاحساس في الجسد لكى نستطيع ان نتحسس نعمة الراحة بعد الجهد والتعب ,
الحمد لله الذى أعطاني نعمة النظر الى الدنيا من بعيد , فكم من مرة ثارت وفارت أعصابي من اشخاص في حياتي , لأجد النداء يقول لي وماذا بعد ؟ هل الدنيا باقيه وتستحق كل هذا التوتر ؟ هل هذا الشخص بتصرفه هو من سيغير الحياه وموازينها ؟ فاجد الرد بلا لأرى الامور امام عيني وكأنه بحر صافى مشرقة شمسه.
اعرف يا من ستقرأ كلامي الان انك ستقول يبدو ان كاتب الكلمات يعيش حاله من التصوف أو زيادة للروحانيات في حياته , ولكن اللهم ارزقني ان اكون افضل مما تظنون واغفر لي اللهم ما لا تعلمون , فانا البعيد كل البعد عن هذه الحال ولكنى لا اجد امامى سواه, كل تصرف وكل فعل لا اجد سوى الله , كم من مرة اغلقت أمامي ابواب المعصية ووضعت العراقيل للوصول اليها لكي لا استطيع حتى ان اطرقها , كم من مرة وجهت الي جند من جنودك ليمنعني عن معصية وانا المصّر على ما انا فيه وأنت بواسع رحمتك المستمر فى سترى.
كم من بشر ماتو على هذه الدنيا وكم منهم سيأتون الى هذه الدنيا من بعدنا , اعتقد اننا لو نظرنا الى الامور من هذه الناحية سيتغير رأينا فى الكثير من الامور , فكم هى قصيرة هذه الحياه لو سألت من هم يكبروك سنا ستجد لسان حالهم يخبرك بانهم لا يدرون كيف مر قطار العمر بهذه السرعه , واقول لك لما نسأل من هم اكبر منا فلنسأل انفسنا سواء كنا صغارا  ام كبارا , الا تتذكروا معى  الايام الخوالى عندما كنت تلعب , عندما خطوت اولى خطواتك الى المدرسه , افلا تتذكر فترة ابتدائى واعدادى وثانوى وجامعه اين هذه الايام الان , اين جدتك وجدك اللذان كانا يحنوان عليك , بل وأقول لبعضنا اين ابويكما اين الحب الذى كنت ترتوى منه ؟
اخيرا ما اردت ان اقوله فى هذه الكلمات , أولا استمتع بحياتك ولا تجعل توافه الامور تغضبك او تغير من نظرتك للحياه فكل شئ خلقه ربنا سبحانه وتعالى بسيط فى ذاته ولكننا من نصعبه على انفسنا , والامر الاخر اجعل الله دائما نصب عينيك , فلو المت بك ضائقه فالجأ اليه قبل الجميع واذا احتجت الى حاجه فليكن هو أول من تسأل , عسى الله ان يهدنى انا من قبلكم الى اتباع ذلك والعمل به . 

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلمات من نور تخرج من احباب كالزهور