الأربعاء، 1 مايو، 2013

ايران " امل وعمل وذكاء وبكاء "




اخذت ايران من تفكيري حيزا  خلال الايام الماضية , ليس فقط لاهتمامي بالشأن السياسي وانما لكونها علامة استفهام للعقلاء كونها تقف في وجه امريكا وتصر على اكمال برنامجها النووي , وما اتيت اليوم لأحدثكم في السياسة ولكن فكرت في السؤال لماذا هذا الموقف الصعب من ايران ؟
أيكون السبب هو الثورة و الخومينى ؟  لا لا     لا اعتقد , وذلك على الرغم من تقديسهم لأئمتهم وشيوخهم الا اننى لا اعتقد ان يكونوا احد الاسباب التي تدفع ايران الى هذا الموقف . اذن ما السبب ؟
وبعد تفكير هداني ربى الى هذه الاسباب علها تكون الاسباب الحقيقية .

الأول : الامل . الامل في كون نهاية مشروعها هو امتلاكها لسلاح نووي لتكون واحدة من اعضائه في العالم ومن ثم دولة نووية قويه  , وقد يقول البعض وما يدريك ان الدول الكبرى وعلى رأسهم امريكا ستسمح لها باستكمال مشروعها النووي ؟ واجابة هذا السؤال بسيطة فلو نظرت الى ما يزيد عن عشر سنوات سابقة ستجد ان ما تفعله امريكا وغيرها هو التهويش وفقط ومحاولة جلب حلفائها للتضييق على ايران اقتصاديا ولكن لم تتجرأ امريكا بما لها من قوه حتى الان في اعلان الخيار العسكري كأحد البدائل فهي تفكر الف مرة قبل استخدامه  وانما يتم استخدام الخيار العسكري الأمريكي من قبل اسرائيل ووقتها تجد الرد حازما من ايران بأن امكانية استخدام الخيار العسكري ضدها سيجعلها ترد بإبادة تل ابيب وحيفا وهو ما يجعل امريكا تخاف من احتمال ان تكون ايران قد توصلت الى صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤوس نووية تهدد مصالح امريكا في المنطقة ان لم تكن تهدد امريكا نفسها . اذن فالأمل موجود بوصول ايران الى السلاح النووي .
 
الثاني العمل : نعم العمل فلو نظرت الى ايران ستجدها تمتلك زراعة وصناعة حقيقية فإيران دولة زراعية تعمل على زيادة رقعة الارض الزراعية بها وبدأت منذ ما يقرب من 10 اعوام في تصدير منتجاتها الزراعية والصناعية لعالمنا العربي برغم كل المضايقات التي تواجها فاصبحنا نشاهد السيارة الإيراني والموبايل الإيراني وغيرها .
 
وأما الثالث فهو الذكاء فكونها تجد سبل متعددة للتجارة ببترولها ومنتجاتها مع دول تجد مصلحتها مع ايران يعد في حد ذاته ذكاء سياسي واقتصادي ولمن يغور في اعماق اللعبة سيجد ان ايران تأتى من وراء كيانات اقتصاديه قائمة لدول اخرى حتى تظل على قيد الحياه الاقتصادية .واعتقد ان من وراء كل هذا يأتي وزير خارجيه ذكى و رئيس دوله اتفقت او اختلفت مع توجهاته ولكنه حقا يختلف عمن سبقوه فهو يعمل حبا في بلاده مع التحفظ على اداءه احيانا حبا في مجده الشخصي .

ولكن وبعد كل هذا احب ان انوه ان ايران لديها الكثير من المشاكل ليس فقط في الشأن السياسي العالمي ولكن على الصعيد المحلى ايضا فداخلها بطالة وتشريعات صعبه وكبت حريات ومعارضه لا تجد متنفس وهذا هو البكاء .
ومع كل هذه الصعوبات يحاول قادتها بالرغم من كل ما سبق وضع ايران فى مكانا راسخا على الخريطة العالمية ولا اشك ان طريقها صعب , ولكنى اتوجه بكلامي الى أشقائي  فلم اكتب هذه الكلمات حبا في ايران فللعلم انا واحد ممن لا يحبون ايران ولكنه حبا في كافة الدول العربية والاسلامية علهم يفهمون كيف تدار اللعبة السياسية في العالم وعلهم يعون ايضا اننا كشعوب عربيه لا نعانى ربع المشاكل التي تواجه ايران داخليا . فهل من عاقل ؟ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلمات من نور تخرج من احباب كالزهور